الحاج سعيد أبو معاش
158
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
بِأموالِهِم وَأَنفُسِهِم في سَبيلِ اللَّه وَالّذينَ ءاووا وَنَصَروا أُولئِكَ بَعضُهُم أولياءُ بَعضٍ وَالّذينَ آمَنوا وَلَم يُهاجِروا ما لَكُم مِّن ولايَتِهِم مِن شَي حَتّى يُهاجِروا » « 1 » علي بن إبراهيم قال في أول النبوة ان المواريث كانت على الاخوة لا على الولادة فلما هاجر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المدينة آخى بين المهاجرين وبين الأنصار ، فكان إذا مات الرجل يرثه أخوه في الدين ويأخذ المال وكان ما ترك له دون ورثته ، فلما كان بعد ذلك أنزل اللَّه : « النّبِيُّ أولي بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم وَأزواجُهُ أمَّهاتِهِم وَأُولوا الأرحامِ بَعضُهُم أولَى بِبَعضٍ في كَتابِ اللَّهِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُهاجِرينَ إلّا أن تَفعَلوا إلَى أوِليَائِكُم مَعروفاً » فنسخت آية الاخوة بعضهم أولى ببعض . « 2 » ابن شهرآشوب ، عن تفسير جابر بن يزيد ، عن الإمام : « 3 » أثبت اللَّه بهذه الآية ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام لان علياً أولى برسول اللَّه صلى الله عليه وآله من غيره لأنه كان أخاه كما قال في الدنيا والآخرة ، وقد أحرز ميراثه وسلاحه ومتاعه وبغلته الشهباء وجميع ما ترك وورث كتابه من بعده ، قال اللَّه تعالى : « ثُمّ أورَثنَا الكِتابَ الّذينَ اصطَفَينَا مِن عِبادِنَا » وهو القرآن كله نزل على
--> ( 1 ) الأنفال : 72 ( 2 ) البرهان : ج 2 ، ص 96 ، ح 1 ( 3 ) البرهان : ج 2 ، ص 96 - / 98 ، ح 1 و 2 و 9 و 8